|

لا يتسنى لأي إنسان أن يعالج المصروع ، ولذا يجب أن يتصف المعالج
بالصفات الآتية :
1 - أن يكون معتقدًا عقيدة السلف الصالح رضوان الله عليهم ، تلك
العقيدة الصافية النقية البيضاء الناصعة .
2 - أن يكون محققًا للتوحيد الخالص في قوله وعمله .
3 - أن يكون معتقدًا أن لكلام الله تأثيرًا على الجن والشياطين .
4 - أن يكون عالمًا بأحوال الجن والشياطين .
5 - أن يكون عالما بمداخل الشيطان ، فانظر إلى شيخ الإسلام ابن
تيمية عندما قال له الجن : أنا أخرج كرامة لك ،
قال : لا ، ولكن اخرج طاعة لله ورسوله ، فلولا أن شيخ الإسلام عالم
بمداخل الشيطان ما قال ذلك .
6 - يستحب للمعالج أن يكون متزوجًا .
7 - أن يكون مجتنبًا للمحرمات التي بها يستطيل الشيطان على الإنسان
.
8 - أن يكون مواليًا بالطاعات التي يرغم بها أنف الشيطان .
9 - أن يكون ملازمًا لذكر الله العظيم - الذي هو الحصن الحصين - من
الشيطان الرجيم ، ولا يتحقق ذلك إلا بمعرفة
الأذكار النبوية اليومية ، وتطبيقها : كالذكر عند دخول المنزل والخروج منه ،
ودخول المسجد والخروج منه ، وعند
سماع صياح الديك ، ونهيق الحمار ، وعند رؤية القمر ، وركوب الدابة ، وما شابه
ذلك .
10 - أن يخلص النية لله في المعالجة .
11 - أن يكون متحصنًا بالتحصينات الشرعية .
وبالجملة كلما ازداد الإنسان من الله قربًا ازداد
من الشيطان بعدًا ، بل وازداد عليه قوة وتأثيرًا ، واعلم أنك إذا قدرت على نفسك
وشيطانك فأنت على غيرهما أقدر ، وإذا عجزت عنهما فأنت عن غيرهما أعجز .
|