الأسواق معركته

 

قال سلمان : " لا تكونن إن استطعت أول من يدخل السوق ولا آخر من يخرج منها ؛ فإنها معركة الشيطان وبها ينصب رايته " .

قال النووي رحمه الله : شبه السوق وفعل الشيطان بأهلها ونيله منهم بالمعركة ، لكثرة ما يقع فيها من أنواع الباطل ، كالغش ، والخداع ، والأيمان الخائنة ، والعقود الفاسدة ، والنجش ، والبيع على بيع أخيه ، والشراء على شرائه ، والسوم وعلى سومه ، وبخس المكيال والميزان .

قال : وقوله " وبها تنصب رايته " إشارة إلى ثبوته هناك ، واجتماع أعوانه إليه للتحريش بين الناس ، وحملهم على هذه المفاسد المذكورة ، ونحوها فهي موضعه وموضع أعوانه . ( شرح النووي ) .