|
أذكار متنوعه أخرى
الذكر عند الكرب والهم :
1 - عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم
- كان يقول عند الكرب : " لا إله إلا الله العظيم الحليم ، لا إله إلا الله رب
العرش العظيم ، لا إله إلا الله رب السموات والأرض ورب العرش الكريم " متفق عليه .
عن أنس رضي الله عنه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا حزبه
أمر قال : " يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث " رواه الترمذي ، وهو حسن بشواهده .
3 - وعن أبي بكرة رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
قال : " دعوة المكروب : اللهم رحمتك أرجو ، فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين ، وأصلح لي
شأني كله ، لا إله إلا أنت " رواه أبو داود ، وابن حبان ، وحسنه الألباني .
4 - عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال : قال رسول الله - صلى
الله عليه وسلم - : " دعوة ذي النون إذ دعا بها وهو في بطن الحوت : لا إله إلا أنت
سبحانك إني كنت من الظالمين ، لم يدع بها رجل مسلم في شيء قط إلا استجاب الله له "
. رواه أحمد ، والترمذي ، والحاكم وصححه ووافقه الذهبي .
الذكر عند لقاء العدو أو ذي السلطان :
1 - عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه أن النبي - صلى الله عليه
وسلم - كان إذا خاف قومًا قال : " اللهم إنا نجعلك في نحورهم ، ونعوذ بك من شرورهم
" رواه أبو داود ، والنسائي ، وصححه الحاكم ووافقه الذهبي .
2 - عن أنس رضي الله عنه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يقول
عند لقاء العدو : " اللهم أنت عضدي ، وأنت نصيري ، بك أجول ، وبك أصول ، وبك أقاتل
" . رواه أبو داود بسند صحيح قاله الألباني .
3 - قال حبر الأمة عبد الله بن عباس رضي الله عنهما : " حسبنا الله
ونعم الوكيل " قالها إبراهيم حين ألقي في النار ، وقالها محمـد - صلى الله عليه
وسلم - حين قال له الناس : " إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ " رواه البخاري .
الذكر عند المصيبة :
قال تعالى : " الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُوا
إِنَّا للهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ (156) أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ
مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ (157) " سورة البقرة .
1 - قالت أم سلمة رضي الله عنها : سمعت رسول الله - صلى الله عليه
وسلم - يقول : " ما من عبد تصيبه مصيبة فيقول : إنا لله وإنا إليه راجعون ، اللهم
أجرني في مصيبتي ، وأخلف لي خيرًا منها إلا آجره الله في مصيبته ، وأخلف له خيرًا
منها " قالت : فلما توفي أبو سلمة قلت كما أمرني رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
فأخلف الله لي خيرًا منه ، رسول الله - صلى الله عليه وسلم - . رواه مسلم .
الذكر عند الدين :
1 - عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أن مكاتبًا جاءه فقال : إني
عجزت عن كتابتي فأعني ، قال : ألا أعلمك كلمات علمنيهن رسول الله - صلى الله عليه
وسلم - لو كان عليك مثل جبل دينًا أداه الله عنك ؟ قل : اللهم اكفني بحلالك عن حرام
، وأغنني بفضلك عمن سواك " . رواه الترمذي ، وحسنه ووافقه الألباني .
الذكر عند زيارة المريض :
عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال :
" من عاد مريضًا لم يحضر أجله ، فقال عنده سبع مرات : أسأل الله العظيم رب العرش
العظيم أن يشفيك ، إلا عافاه الله " . رواه أبو داود ، والترمذي وحسنه ، وصححه
الحاكم ووافقه الذهبي .
الذكر عند دخول المقابر :
عن بريدة رضي الله عنه قال : كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
يعلمهم إذا خرجوا إلى المقابر أن يقول قائلهم : " السلام عليكم أهل الديار من
المؤمنين ، وإنا إن شاء الله بكم لاحقون ، نسأل الله لنا ولكم العافية " . رواه
مسلم .
الذكر عند هبوب الرياح :
عن عائشة رضي الله عنها قالت : كان النبي - صلى الله عليه وسلم -
إذا عصفت الرياح قال : " اللهم إني أسألك خيرها ، وخير ما فيها ، وخير ما أرسلتها
به ، وأعوذ بك من شرها ، وشر ما فيها ، وشر ما أرسلت به " رواه مسلم .
الذكر عند سماع الرعد :
كان عبد الله بن الزبير رضي الله عنه إذا سمع الرعد ترك الحديث قال
: " سبحان الذي يسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته " رواه البخاري في الأدب
المفرد ، وقال الألباني : صحيح الإسناد موقوفًا .
الذكر عند رؤية الهلال :
عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله - صلى الله عليه
وسلم - كان إذا رأى الهلال قال : " الله أكبر اللهم أهله علينا بالأمن والإيمان ،
والسلامة والإسلام ، والتوفيق لما تحب وترضى ربنا وربك الله " رواه الدارمي ،
والترمذي وحسنه وصححه الألباني .
الذكر عند الخروج للسفر :
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : "
من أراد أن يسافر فليقل لمن يخلف : أستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه " رواه ابن
ماجه ، والنسائي في " عمل اليوم والليلة " وابن السني ، وأحمد وحسنه الحافظ وكذا
الألباني .
الذكر عند ركوب الدابة :
عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن النبي - صلى الله عليه وسلم -
كان إذا استوى على بعيره خارجًا إلى السفر كبر ثلاثًا ثم قال : " سبحان الذي سخر
لنا هذا وما كنا له مقرنين ، وإنا إلى ربنا لمنقلبون ، اللهم إنا نسألك في سفرنا
هذا البر والتقوى ، ومن العمل ما ترضى ، اللهم هون علينا سفرنا هذا واطو عنا بعده ،
أنت الصاحب في السفر ، والخليفة في الأهل ، اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر ،
وكآبة المنظر ، وسوء المنقلب في المال والأهل " . وإذا رجع قالهن وزاد فيهن : "
آيبون ، تائبون ، عابدون ، لربنا حامدون " رواه مسلم .
الذكر عند الفزع :
1 - عن عبد الله بن عمرو بن العاص أن رسول الله - صلى الله عليه
وسلم - كان يعلمهم من الفزع كلمات : " أعوذ بكلمات الله التامة ، من غضبه وشر عباده
، ومن همزات الشياطين وأن يحضرون " . رواه الترمذي وحسنه ، وأبو داود .
عند نباح الكلاب ونهيق الحمير :
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : "
إذا سمعتم نهاق الحمير ، فتعوذوا بالله من الشيطان فإنها رأت شيطانًا ، وإذا سمعتم
صياح الديكة ، فسلوا الله من فضله ، فإنها رأت ملكًا " . متفق عليه .
وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال : قال رسول الله - صلى
الله عليه وسلم - : " إذا سمعتم نباح الكلاب ونهيق الحمير بالليل فتعوذوا بالله
منهن فإنهن يرين ما لا ترون " . رواه أبو داود وصححه الألباني .
الذكر عند القيام من المجلس :
عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
قال : " من جلس في مجلس فكثر فيه لغطه فقال قبل أن يقوم من مجلسه ذلك : سبحانك
اللهم وبحمدك ، أشهد أن لا إله إلا أنت ، أستغفرك وأتوب إليك ، إلا كفر الله له ما
كان في مجلسه ذلك " رواه الترمذي وقال حسن صحيح ، وصححه الحاكم ، ووافقه الذهبي .
وعن عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال : قلما كان رسول الله -
صلى الله عليه وسلم - يقوم من مجلس حتى يدعو بهؤلاء الدعوات لأصحابه : " اللهم اقسم
لنا من خشيتك ما تحول به بيننا وبين معاصيك ، ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك ، ومن
اليقين ما تهون به علينا مصائب الدنيا ، اللهم متعنا بأسماعنا ، وأبصارنا ، وقوتنا
ما أحييتنا ، واجعله الوارث منا ، واجعل ثأرنا على من ظلمنا ، وانصرنا على من
عادانا ، ولا تجعل الدنيا أكبر همنا ، ولا مبلغ علمنا ، ولا تسلط علينا بذنوبنا من
لا يرحمنا " . رواه الترمذي وحسنه ، وصححه الحاكم ، ووافقه الذهبي .
الذكر عند رؤية أهل البلاء :
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : "
من رأى مبتلى فقال : " الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاك به وفضلني على كثير مما
خلق تفضيلاً ، لم يصبه ذلك البلاء " . رواه الترمذي وحسنه .
الذكر عند دخول السوق :
عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
قال : " من دخل السوق فقال : لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك ، وله
الحمد ، يحيي ويميت ، وهو حي لا يموت ، بيده الخير ، وهو علي كل شيء قدير ، كتب
الله له ألف ألف حسنة ، ومحا عنه ألف ألف سيئة ، ورفع له ألف ألف درجة " . رواه
الترمذي وحسنه الألباني .
الذكر عند تعثر الدابة :
عن أبي تميمة الهيجعي عمن كان ردف النبي - صلى الله عليه وسلم - قال
: كنت ردفه على حمار ، فعثر الحمار ، فقلت : تعس الشيطان ، فقال لي النبي - صلى
الله عليه وسلم - : " لا تقل تعس الشيطان ، فإنك إذا قلت تعس الشيطان تعاظم في نفسه
، وقال : صرعته بقوتي ، وإذا قلت بسم الله تصاغرت إليه نفسه حتى يكون أصغر من ذباب
" . رواه أحمد بإسناد جيد قاله المنذري .
الذكر عند رؤية الشيء يعجبه :
عن سهل بن حنيف رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
قال : " إذا رأى أحدكم ما يعجبه في نفسه فليبرك عليه ، فإن العين حق " . رواه أحمد
وغيره وصححه الألباني .
الذكر عند رؤية باكورة الثمر :
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : كان الناس إذا رأوا الثمر جاءوا به
إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فإذا أخذه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
قال : " اللهم بارك في ثمرنا ، وبارك لنا في مدينتا ، وبارك لنا في صاعنا ، وبارك
لنا في مدنا ، ثم يعطيه أصغر من يحضر من الولدان " . رواه مسلم ، والترمذي ، وقال
حسن صحيح .
الذكر عند الأمر الصعب :
عن أنس رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : "
اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلاً ، وأنت تجعل الحزن إذا شئت سهلاً " . رواه ابن
السني ، وهو حسن .
|