كثرة تلاوة القرآن

كثرة تلاوة القرآن في البيت :

وذلك لأن القرآن يعطر البيت ويطيبه ويطرد منه الشياطين فعن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : " مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن مثل الأُتْرُجَّة ، ريحها طيب ، وطعمها طيب ، ومثل المؤمن الذي لا يقرأ القرآن كمثل التمرة : لا ريح لها وطعمها حلو ، ومثل المنافق الذي يقرأ القرآن مثل الريحانة ، ريحها طيب وطعمها مر ، ومثل المنافق الذي لا يقرأ القرآن كمثل الحنظلة : ليس لها ريح وطعمها مر " . متفق عليه .

كما أن تلاوة القرآن بخشوع في البيت تجعل الملائكة تدنو منه - فعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن أسيد بن حضير بينما هو في ليلة يقرأ في مِربَده إذ جالت فرسه ، فقرأ ، ثم جالت أخرى ، فقرأ ثم جالت أخرى أيضًا ، قال أسيد : فخشيت أن تطأ يحيى فقمت إليه ، فإذا مثل الظُلَّة فوق رأسي ، فيها أمثال السرج ، عرجت في الجو حتى ما أراها ، قال : فغدوت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقلت يا رسول الله : أنا البارحة في جوف الليل أقرأ في مربدي إذ جالت فرسي ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " اقرأ ابن حضير " قال : فقرأت ثم جالت مرة أخرى فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " اقرأ ابن حضير " قال : ثم جالت أيضًا ، ثم قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " اقرأ ابن حضير " فانصرفت ، وكان يحيى قريبًا منها فخشيت أن تطأه ، فرأيت الظلة فيها أمثال السرج عرجت في الجو حتى ما أراها فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " تلك الملائكة تستمع لك ، ولو قرأت لأصبحت يراها الناس ما تستتر منهم " . رواه البخاري معلقًا بصيغة الجزم ومسلم واللفظ له .

وقال ابن مسعود رضي الله عنه : " اقرءوا سورة البقرة في بيوتكم ، فإن الشيطان لا يدخل بيتًا تقرأ فيه سورة البقرة " . أخرجه الدارمي .

وعن النعمان بن بشير رضي الله عنه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال :" إن الله كتب كتابًا قبل أن يخلق السماء والأرض بألفي عام ، أنزل منه آيتين ختم بهما سورة البقرة ، لا يقرآن في دار ثلاث ليال ، فيقربها الشيطان " . رواه الترمذي وقال : غريب ، والنسائي وابن حبان والحاكم ولفظه : " ولا يقرآن في بيت فيقربه شيطانه ثلاث ليال " .